samedi, juillet 6

رســـالـﮧ إلى حلم .. أريد أبــا ٤ــلى مقاس احساسي !


لا تفارقني فكرة أن أراود حلمي عن نفسه 
أن أغريه حتى ينصت وهو غير آبه بي .. يسحب أناسا من سيجارة عتيق دخانها
أستجديه لينصت لي .. أناديه  : يا حلمي ، يا حلمي من فضلك انصت 
لكنه ما فتئ يزدادا عربدة .. 
كنت اناديه لأنني أريد أبا على مقاس احساسي
لأنني تعبت حد الصمت .. فهل لك يا حلم ان تنصت 
أريد منك ان ترسم لي عطفا على جدرانك أبا متوسط الطول ، عريض الابتسامة ، سانح الوجه 
طويل الذراعين حتى يطوقني ، وينتشلني من أزقة الحيرة و سراديب الوحشة 
اجعل له شعرا يغزوه الشيب و جبينا مجعدا وارسم له شاربين 
أريده أبا في الخمسين .. يعاملني كطفلة بنت السنتين 
واجعل طفولتي أبديه .. حتى يغدق علي أبي بالقبلات و اتمادى انا في السقوط والتعثر 
فيمد يده ضاحكا ليعينني على الوقوف
اريد ضحكاته عالية الصوت .. اريدها ضحكات لا تنتهي فقد قررت ان هفواتي لن تنتهي 
لا تجعله يوما عابسا ليعاتبني .. بل ارسم بجانبه منضدة عليها كيس سكاكر وارسمه يخفي قطعا منها 
بينما احطيه بضوضائس و الحاحي لاعرف ما يخفي 
البس ابي معطفا دافئ اللون و ابتسامة  كبيرة لا تزول .. اجعل منصتا لي
   فسأغدق عليه بثرثراتي 
 ... و يسطول حديثي فلا تنسى ذلك 
فقد قررت ان اتحدث و اتحدث واتحدث بحديث طفولي لن ينتهي
فمدد شواطئ ثقافته حتى يمتعني بقصص تنسيني كل تلك الوحدة والضياع و اجعله حليما يسوعب مذاهب عشقي و جنوني 
كن سخيا في الرسم يا حلم 
فاحساسي لا حدود لمقاسه 
اني استجديك كن سخيا .........و لتلب الطلب